الإنسان يفهم جسده أكثر
هذه مرحلة أعمق من الوعي الغذائي
في هذه المرحلة يبدأ الإنسان بمراقبة
كيف يتفاعل جسده مع أنواع الطعام
متى يشعر بالجوع الحقيقي
وما الأطعمة التي تمنحه خفة أو تثقل جسده
الفكرة الأساسية هنا ليس كل ما يُؤكل مفيد و يناسب كل إنسان بنفس الطريقة.
و علمياً السكر المضاف في الصلصات أو المشروبات يخدع مراكز الجوع في الدماغ مما يجعلك تشعر أنك لم تأكل كفايتك.
بإلغاء السكر أنت تعيد حساسية التذوق لديك وتجعل جسمك يعتمد على حرق دهونه المخزنة بدلاً من انتظار "شحنة" سكر جديدة.
و النتيجة بعد هذا النظام لن تشعر بالرغبة في الكسل و الخمول وسيكون ذهنك في أقصى درجات التركيز لأن دماغك يتغذى على طاقة مستقرة ونظيفة.
ولهذا يشجع “نظام الطيبات” على الاستماع للجسد و توقيف العشوائية الغذائية و بناء علاقة أكثر وعيًا مع الأكل الإنسان المعاصر يعيش وسط ضجيج غذائي ضخم لكن أحيانًا يحتاج فقط إلى البساطة حتى يسمع جسده من جديد.
و علمياً السكر المضاف في الصلصات أو المشروبات يخدع مراكز الجوع في الدماغ مما يجعلك تشعر أنك لم تأكل كفايتك.
بإلغاء السكر أنت تعيد حساسية التذوق لديك وتجعل جسمك يعتمد على حرق دهونه المخزنة بدلاً من انتظار "شحنة" سكر جديدة.
و النتيجة بعد هذا النظام لن تشعر بالرغبة في الكسل و الخمول وسيكون ذهنك في أقصى درجات التركيز لأن دماغك يتغذى على طاقة مستقرة ونظيفة.
ولهذا يشجع “نظام الطيبات” على الاستماع للجسد و توقيف العشوائية الغذائية و بناء علاقة أكثر وعيًا مع الأكل الإنسان المعاصر يعيش وسط ضجيج غذائي ضخم لكن أحيانًا يحتاج فقط إلى البساطة حتى يسمع جسده من جديد.
